توصلت دراسة سويدية حديثة أن التقلبات المزاجية التي تعرف بـ "عوارض ما قبل الطمث" مرتبطة
بأحد الهرمونات وتغييراته الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة.
فالكثيرات من النساء تواجه الأعراض الجسدية والعاطفية السابقة للدورة الشهرية تبعاً لحساسيتهن لهرمون "ألوبريغنانولون"، والذي يتم إفرازه في الجسم بعد التبويض وخلال فترة الحمل، وكذلك عندما تحدث التغييرات في مجرى الدورة الشهرية.